Monday, August 08, 2005

أحبابي اللي لهم داخل فؤادي محل

يعجبني الكبرياء و الذل في المحبوب

;-)


9 comments:

ولاّدة said...

الله بلّغنا
يبدو أن هرمون الحب بإزدياد ...الله يتمم عليكِ

ألم أقل لكِ أن الحب مُعدي..ومن جاور السعيد يسعد

أكثري من التأرجح في ارجوحتي ...وسيعرف الحب طريقه لكِ

وعقبال العايزين

lawyer said...

mmmmmmmmm sure aked
almarra 3moma et7eb khotho3 alryal marrat laha o enha yesawy nasffa thaye3 mn gherha ;)

مواطن خندريسي said...

يالها من مشاعر متأججه تلك التي غمرتك في غفلة من الزمن,نعم لقد حركتي ساكنا بكلماتك تلك, اخشى ما اخشاه أن الجو ملوث بذلك الفيروس اللعين, بصراحه: لم أتلقى الترياق المضاد لهذا الفيروس:)

لكن حسبي أني اعتزلت ذلك العالم ,لأنعم بالطمأنينه...


خاص لولاده...

تذكرت قول الشاعر العربي:

الحب نح نح,,, والهجر كخ كخ :)

Smile said...

Fozeyah EDree3 said ( 7ebao yaa shabab ) !!!!
LOve evry things in life8

ولاّدة said...

مواطن خندريسي

يبدو أن البيت الذي أوردته لشاعر خندريسي من ربعك

نانو الجمهور بدأ يتغيّر

Bo Jaij said...

الحب موجود بقلب كل كائن حى و لكن الإختلاف هو بطريقة التعبير عنه

و المشكلة بأن عقول البشر إرتبطت بمظاهر الحب السينمائية و الكلاسيكية من ورود و مجوهرات و علب شيكولاته و أبيات شعرية و ممثلين رومانسيين و بانيو فيه ورد أحمر و بجانبه شموع حمراء و أغانى محمد عبده و بذلك إبتعدت عن أحاسيس الحب الفعلى و متعته و التى دائما ترتبط بالقلب و لا دخل للعقل و حواسه به

و إن إعتقد الكثيرون ذلك و سطر الشعراء ملايين الأبيات عن وجه و عيون و خشم و شعر و رائحة الحبيب...تبقى جميعها أمور خارجة عن مفهوم الحب الحقيقى و لا تميزه عن أى حب مادى سطحى و شكلى... فهو كحب الحيوانات و الطيور لبعضها و التى من خلال طقوس تكاثرها يستعرض الذكر و الأنثى مفاتنهم و ألوانهم و أصواتهم و ريشهم المنفوش و ثم يتعاشرون و بعد بضعة دقائق يبحث الذكر أو الأنثى عن ما هو أكثر فتنة أو ألوانا أو أعلى صوتا أو أقوى رائحة

و تظل الأمور كما هى و الحب الأصيل يظل حبيس القلب

nanonano said...

عزيزي بوجيج هني المشكله
أن الحب الحقيقي يظل حبيس القلب
:-(

مواطن خندريسي said...

يبدو أن الأخت ولاده قد أخذت الموضوع على محمل الجد, لكن شتان بين الجد والهزل ,حاولي التمييز , ثم ما هي نوعية الجمهور المفضل لديك

Shurouq said...

المشكلة الكبرياء إذا زاد شوي اختربت الطبخة
والذل نفس شي

عالعموم آنا مو نافع معاي لا الأول ولا الثاني

 
template by Purplecious